تنبيه: سيغلق الموقع للصيانة في 22 سبتمبر/أيلول الساعة 9 ص بتوقيت بريطانيا

تنبيه: سيغلق الموقع للصيانة في 22 سبتمبر/أيلول الساعة 9 ص بتوقيت بريطانيا

أهم المستلزمات الطبية في فصل الشتاء: ما الذي تحتاجه الأسرة؟

المستلزمات الطبية في الشتاء

هناك أشياء في المنزل لا نعرف قيمتها إلا حين نحتاج إليها في أوقات الشدة؛  مقياس الحرارة واحدٌ منها. لا أحد يفكر فيه في ظهيرة عادية، لكنه يصبح أهم جهاز في البيت حين يستيقظ طفل محموم في منتصف الليل، فتبدأ رحلة البحث المعتادة: في درج الأدوية؟ بين الملابس؟ وهل لا يزال يعمل أصلاً؟
الشتاء توقيت جيد لتجنب هذه الجلَبة. فكما نخرج المعاطف والبطانيات، ونبحث عن المظلة التي اختفت منذ الشتاء الماضي، يمكن أن نمنح خزانة الأدوية عشر دقائق أيضاً. لا لنملأها بالأدوية، وإنما لنتأكد أن الأشياء القليلة التي نحتاج إليها موجودة، وصالحة للاستخدام، ونعرف أين وضعناها.

وفر المعدات الطبية للعيادات المتنقلة في غزة
ابدأ بمقياس الحرارة

ابدأ بمقياس الحرارة

قد تبدو الجبهة ساخنةً تحت اليد، لكن معرفة درجة الحرارة تحتاج إلى قياس، ولذلك يستحق مقياس الحرارة الرقمي مكاناً معروفاً في البيت. جرّبه بين الفينة والأخرى قبل أن تحتاج إليه. تأكد من أنه يعمل، وأنك تعرف الطريقة الصحيحة لاستخدامه، وأن بطاريته سليمة.

ثم انتقل إلى حقيبة الإسعافات الأولية. افتحها فعلاً وتأكد مما فيها. يكفي للمنزل عادةً عدد من المستلزمات الأساسية للتعامل مع الإصابات البسيطة: ضمادات لاصقة، وشاش معقم، وشريط طبي، وقفازات، ومقص وملقط، ومطهر مناسب للجروح. والأهم من امتلاك الحقيبة أن يعرف أفراد الأسرة مكانها وكيفية استخدام محتوياتها الأساسية.


ثم افتح خزانة الأدوية

هنا قد تكون المفاجآت أكثر إثارةً. دواء انتهت صلاحيته منذ عامين. شراب لا يتذكر أحد لمن اشتراه. أقراص خرجت من عبوتها ولم يعد أحد يعرف اسمها.

الشتاء فرصة جيدة للتخلص من هذه الفوضى بطريقة آمنة، وفق إرشادات التخلص من الأدوية في بلدك، وإبقاء الأدوية في عبواتها الأصلية مع تعليماتها.

أما إذا كان أحد أفراد الأسرة يستخدم دواءً موصوفاً بانتظام، فالأهم ألا ننتظر حتى آخر جرعة كي نفكر في إعادة صرفه، وخصوصاً عندما يكون الطقس السيئ قادراً على جعل الخروج أصعب.

ولا داعي إلى شراء مضادات حيوية "تحسباً للشتاء". نزلات البرد والإنفلونزا تسببها فيروسات، والمضادات الحيوية لا تعالج العدوى الفيروسية.

تبرع لمستشفى الإيمان في سوريا
مستلزمات إضافية للأطفال في الشتاء

مستلزمات إضافية للأطفال في الشتاء

هذه نقطة تستحق أن نتوقف عندها. حين يمرض طفل في الثانية صباحاً، لا نريد أن يكون هذا هو الوقت الذي نحاول فيه تذكر الجرعة الصحيحة أو معرفة ما إذا كان دواء موجود في الخزانة مناسباً لعمره.

احتفظ بالأدوية والأجهزة التي يحتاج إليها الطفل وفق توجيهات الطبيب أو الصيدلي، واقرأ التعليمات المتعلقة بالعمر والجرعة بعناية. وإذا كان الطفل مصاباً بالربو أو حالة مزمنة أخرى، فتأكد قبل الشتاء من توفر أدويته وأجهزته الموصوفة.

وينطبق المبدأ نفسه على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة: الاستعداد الحقيقي ليس شراء مزيد من الأشياء، بل التأكد من وجود الأشياء التي يحتاج إليها هذا الشخص تحديداً.


ماذا يحتاج كبار السن؟

قد يكون أهم "مستلزم شتوي" لكبار السنّ هو ببساطة ألا ينقطع دواء يستخدمونه يومياً. يمكن للأسرة مراجعة الأدوية الموصوفة، والتأكد من سهولة الوصول إليها، ومراقبة تواريخ الصلاحية، والاحتفاظ بقائمة محدثة بالأدوية والحالات الصحية والحساسيات إن وجدت.

وقد يحتاج بعض الأشخاص، وفق حالتهم الصحية وتوصيات الطبيب، إلى أجهزة منزلية مثل جهاز قياس ضغط الدم أو غيره. لكن شراء أجهزة طبية لا يحتاج إليها الشخص لا يجعل المنزل أكثر استعداداً.

تبرع لتوفير العناية الطبية للأطفال

كيف تحفظ المستلزمات الطبية بطريقة صحيحة؟

ابدأ بقراءة تعليمات التخزين على العبوة؛ فليست كل المنتجات الطبية تُحفظ بالطريقة نفسها. وبصورة عامة، ينبغي إبقاء الأدوية في عبواتها الأصلية، بعيداً عن متناول الأطفال، وعدم استخدامها بعد انتهاء صلاحيتها. كما ينبغي تجنب نقل الأقراص إلى عبوات مجهولة أو الاحتفاظ بدواء من دون اسمه وتعليماته.

وتذكر: لا تعد خزانة الحمام دائماً المكان المثالي للأدوية، لأن الحرارة والرطوبة قد لا تناسب تخزين بعض المنتجات. 

ومن المفيد تخصيص موعد كل بضعة أشهر لمراجعة حقيبة الإسعافات الأولية: ماذا استُخدم؟ ماذا انتهت صلاحيته؟ وما الذي يحتاج إلى استبدال؟


ليست كل المستلزمات الصحية في علبة دواء

ربما يكون الصابون واحداً من أكثر "المستلزمات الصحية" تواضعاً في البيت. فغسل اليدين يساعد على تقليل انتقال كثير من مسببات العدوى، ولذلك فإن الصابون والمناديل ومستلزمات النظافة الشخصية تستحق مكانها في قائمة الاستعداد للشتاء مثلها مثل أدوات الإسعافات الأولية.

ثم هناك أشياء لا نضعها عادةً تحت عنوان "مستلزمات طبية"، مع أنها أساسية للصحة في الشتاء: معطف جاف، وبطانية دافئة، وغذاء كافٍ، ومياه نظيفة، وتدفئة آمنة. فمقياس الحرارة يخبرنا أن الطفل مصاب بالحمى، لكنه لا يستطيع تدفئة الغرفة التي ينام فيها.

وفر المستلزمات الطبية والأدوية
عشر دقائق قبل أن تغلق الخزانة

عشر دقائق قبل أن تغلق الخزانة

إذن، لا نحتاج إلى صيدلية منزلية ضخمة. نحتاج إلى مقياس حرارة يعمل. وحقيبة إسعافات أولية نعرف محتوياتها. وأدوية شخصية متوفرة لمن يحتاج إليها. ومستلزمات نظافة. وتعليمات واضحة بدلاً من التخمين.

وقبل أن تغلق الخزانة، تحقق من تواريخ الصلاحية، وأعد كل دواء إلى عبوته الأصلية، واحفظ المستلزمات وفق تعليماتها وبعيداً عن متناول الأطفال. ثم يمكنك أن تنسى أمرها. وهذه، في الحقيقة، علامة جيدة على الاستعداد: أن تكون الأشياء موجودةً حين تحتاج إليها، من دون أن تضطر إلى التفكير فيها طوال الوقت.


ماذا لو لم تستطع الأسرة شراء هذه المستلزمات؟

قد تبدو قائمة المستلزمات السابقة متواضعةً، لكن تكلفتها ليست بسيطةً لكل أسرة. فحين تجتمع في الشتاء نفقات الطعام والتدفئة والملابس والدواء، قد تضطر أسرة محدودة الدخل إلى تأجيل شراء مقياس حرارة أو إعادة تعبئة دواء أو استبدال مستلزمات صحية نفدت.

ويزداد الأمر صعوبةً لدى الأسر النازحة أو التي تعيش في مخيمات ومساكن مؤقتة، حيث قد تجتمع الحاجة إلى الدواء مع البرد والرطوبة ومحدودية الوصول إلى الخدمات الصحية.

ساهم في توفير الاحتياجات الأساسية هذا الشتاء

ساهم في توفير الاحتياجات الأساسية هذا الشتاء

يمكن أن تبدأ المساعدة بتفقد من حولنا: قريب مسنّ يحتاج إلى دوائه، أو أسرة لديها طفل مريض، أو جار يصعب عليه الخروج للحصول على احتياجاته خلال الأيام الباردة.

ومن خلال حملة الشتاء، يمكن للمساهمات أن تساعد في توفير الاحتياجات الأساسية للأسر التي تواجه الشتاء بموارد محدودة، وفق احتياجات كل منطقة وبرامج الاستجابة المتاحة.

فنحن نستعد للشتاء عادةً قبل أن يشتد: نخرج المعاطف، ونراجع وسائل التدفئة، ونملأ خزانة البيت بما نحتاج إليه. ومن الجيد أن نتذكر أنّ هناك العديد من الأسر حولنا غير قادرة على الاستعداد للشتاء كما نستعدُّ نحن.

وفر المعدات والوقود للعيادات المتنقلة في السودان

تبرع الآن
عودة للأخبار