تحت نفس السما

سماءٌ واحدة تظلّنا جميعاً، لكنّ ما تحتها ليس واحداً..

.

المطرُ الذي ينقر زجاج نافذتك فتأنس بصوته، ينقر في مكانٍ آخر قماشَ خيمة، فلا ينام أهلها.

والليلُ الذي تقضيه في دفء بيتك، يقضيه طفلٌ يعدّ ساعاته حتى الصباح.

سماءٌ واحدة تظلّنا جميعاً، لكنّ ما تحتها ليس واحداً.

مشاريعنا لهذا الشتاء

هذا العام يحلّ رمضان في قلب الشتاء. يصوم كثيرون في البرد، ويتسحّرون في خيامٍ باردة، ويُفطرون بجانب مدفأةٍ لا وقود فيها. ولذلك نصل الموسمين في حكايةٍ واحدة: نبدأ بالدفء، ونمضي به إلى المائدة.

من غزة ولبنان وسوريا، إلى اليمن وباكستان والمغرب، عائلاتٌ تستقبل شتاءها بلا سقفٍ يحميها، ولا غطاءٍ يكفيها. لا نملك أن نغيّر السماء فوقهم، لكنّا نملك أن نخفّف ما يلقونه تحتها: غطاءً يقي، ودفئاً يصمد، وزاداً يسدّ الجوع.

كلّ ما تقدّمه يصل إلى من يحتاجه، في بلده، وفي وقت حاجته.

ماذا حققنا في حملة الشتاء الماضي؟

منذ سنوات طويلة ونحن نقدم الدعم لمحتاجيه في فصل الشتاء، وفي الشتاء الماضي استطعنا:

  • تقديم المساعدة لنحو 234,420 شخصاً حول العالم.
  • إيصال الدفء إلى 122,304 أطفال.
  • مددنا العون لأكثر من 5000 أسرة من الأشد احتياجًا في المناطق المنكوبة والفقيرة.
  • وفّرنا كسوة الشتاء لأكثر من 2000 طفل يتيم خلال الفصل القارس، حتى لا
    تجتمع عليهم قسوة الشتاء وقسوة اليُتم.
  • كما زادت تبرعاتكم نسبة المستفيدين 20٪ عن الأعوام السابقة لذلك العام.
  • انعكست زيادة تبرعاتكم السخية على الوصول لعدد أكبر داخل 10 مناطق حول
    العالم، في مقدمتها غزة وفلسطين وسوريا والسودان والصومال والعراق
    وباكستان.

ماذا نستهدف في حملة الشتاء 2026-2027 ؟

  • توصيل الأغطية والبطانيات والملابس الشتوية إلى أهلنا في المناطق الفقيرة والمتضررة.
  • إنشاء مطابخ خيرية تقدم الوجبات الدافئة والمغذيّة، والحساء الساخن
    والمشروبات التي تهوّن البرد القارس، للأسر الفقيرة والمتضررين من
    النازحين واللاجئين والمحتاجين.
  • توفير مراكز إيواء مجهزة بمقومات المعيشة الآدمية الكريمة، بما في ذلك
    أجهزة التدفئة، والبنية التحتية الصحية، التي توفر بيئةً آمنة للمتضررين واللاجئين.
  • تنظيم حملات طبية ميدانية لتوفير الرعاية الصحية والأدوية للأفراد في
    المناطق النائية والمحرومة.
  • النجاح في تحدٍّ خاص ونادر؛ بتلبية الاحتياجات الضرورية العاجلة مع دخول فصل الشتاء بقوة إلى قطاع غزة المدمّر، الذي يفترش أهله الأرض ويلتحفون السماء بين صقيع قارس.

قصة نجاح سابقة من أفغانستان

كان عام 2022 قاسيًا للغاية على سكان أفغانستان، الآلاف من الأسر أضحت نازحة في ظل النزاعات وغياب الاستقرار السياسي والكوارث الطبيعية. وكان دعمكم ضروريا وأساسيا في إنقاذ أرواح الآلاف من إخوتنا في أفغانستان.

تمكننا بفضل الله ودعمكم من توفير :

الملابس الشتوية الدافئة، بما فيها القفازات والمعاطف الشتوية والأحذية لـ4,480 شخصا.

مدونتنا

تبرعوا لدفء النازحين

تنويه

ننوه أن هيومان ابيل ملتزمة التزاماً كاملاً بإيصال المساعدات إلى الدولة أو المشروع الذي تختاره وقت التبرع. أما في حال انتهاء أعمال البرنامج أو المشروع، أو عرقلة وصولنا له وللبلد المزمع إنشاؤه فيه لأسباب خارجة عن إرادتنا، أو إذا ما تجاوزنا حد التبرعات المطلوبة له، فإن هيومان ابيل تحتفظ بحق إعادة توجيه تبرعكم لمشروعٍ آخر من المشاريع الأكثر أهميةً وأولويةً.

إذا أردت إلغاء أي تبرع دوري يتم اقتطاعه من حسابك، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني [email protected].

التبرع السريع

التبرع السريع

حدد مبلغ التبرع
$

تبرع بـ لمشروع