ما المشروع الذي تبحث عنه؟

أدخِل اسم المشروع

أنِر مستقبلهم

ها هي المدارس على الأبواب، ساهم في إسعاد طفل/ة يتيم/ة وذهابه للمدرسة بكرامة وأهده زيًا مدرسيًا جديدًا والحقيبة والأدوات التي يحتاجها

اكفل طالبًا يتيمًا

خطوة نحو العلم خطوة نحو النجاح!

هذا موسمٌ للبدايات الجديدة التي يفرح بها الأطفال ويتطلعون لها بعد عطلةِ الصيف فرحين بشراء زيّ المدرسة ومستلزماتها.

لكن هناك الآلاف من الأطفال الأيتام والنازحين والمحتاجين ممّن لا يحظوْن بحقّهم في التعليم، أو ممّن تنقصهم الكثير من مستلزمات الدراسة واحتياجات المدرسة. تبرّع معنا لنضمن لهم حقّهم في التعلّم كما يستحقون.

بحسب اليونيسيف فإنّ حوالي 617 مليون طفل ومراهق في جميع أنحاء العالم لا يملكون الحدّ الأدنى من مهارات القراءة والكتابة والرياضيات، رغم أنّ ثلثي هذا العدد ملتحقون بالمدارس. عوضاً عن أنّ هناك ما يقرب من 300 مليون طفلٍ حُرموا من حقهم بالتعليم ولم تتح لهم الفرصة بالجلوس على مقاعد الدراسة أبداً.

كيف ندعم التعليم؟
نؤمن في هيومان أبيل أن لكل طفلٍ في العالم حقّه في التعليم. لكننا نعلم أنّ هناك ملايين الأطفال في العالم ممّن حالت الظروف بينهم وبينَ جلوسهم على مقاعد الدراسة مثلَ بقية أقرانهم. كثيرون منهم لا يجيدون العدّ ولا يعرفون أساسيات الرياضيات، وآخرون لا يعرفون أبسط جوانب العلوم. ويحزننا أنّ غالبيتهم قد لا يستطيعون حتى الكتابة ولا القراءة.

اكفل طالبًا وأنِر مستقبله

علموهم لآخر يوم بحياتكم

0% buffered00:00Current time02:39

كيف يمكنك مساعدة الطلاب الأيتام؟

بدعمكم وتبرعاتكم، يمكننا أن نأخذ بيدِ الأطفال في المجتمعات الضعيفة والأكثر تهميشاً ليبدأوا عامَهم الدراسي وهم جاهزون لاستقباله. سنعمل على توفير الحقائب المدرسية لعددٍ من الطلاب الذين لا يستطيعون الحصول عليها. كلُّ حقيبةٍ من تلك الحقائب ستحتوي على القرطاسية من دفاتر وأقلام الرصاص والحبر والأدوات الهندسية والمساطر وغيرها. كما تضمن مساعدتنا الزي المدرسيّ والكتب المنهجية وغيرها من الأدوات التي يحتاج إليها الطفل.

هل التبرع للمدارس صدقة؟

تبرعك معنا هنا هو واحدٌ من أعمال البر التي نرجو أن يجزيك الله عنها كل خير في الدنيا والآخرة. وهو أيضاً صدقةٌ حسنة تفتح العديد من الأبواب أمام الطلاب لاكتساب المعرفة وتحقيق الذات؛ مما يضمن لهم فرصاً أفضل في الحياة ويرسم لهم آفاقاً جديدة لعالمٍ أجمل. ولا تقتصر هذه الصدقات على كونها عوناً للطلاب أنفسهم وحسب، بل هي بمثابة استثمار في بناء مستقبل مستدام ومزدهر لمجتمعاتهم الصغيرة وما يكبرها.

قصة سنا.. حين يصبح الحلم حقيقة

قصة سنا.. حين يصبح الحلم حقيقة

قصة سنا.. حين يصبح الحلم حقيقة

سنا مثال جميل للأثر الذي يحققه دعمكم للتعليم، لا سيما تعليم الأيتام، والأخذ بيدهم خطوةً بخطوة في مساراتهم الأكاديمية المختلفة. وتحدثنا سنا عن طريقها الذي شقته حتى تصبح طالبةَ طبٍ على وشك التخرج:
"حلمتُ بأن أصبح طبيبة منذ طفولتي. وكان والدي يحلم بذلك أيضاً، لكنه توفي على إثر نوبة قلبية عندما كنت في السابعة من عمري.
لم يدعمنا أحد بعد وفاته ولم نتمكن من تحمل الرسوم. أخبرنا أحدهم عن هيومان أبيل وكيف تدعم هذه المنظمة الأطفال والتعليم. ومنذ ذلك الحين، قدمت لنا المساعدة كثيرًا. تمكنت من الدراسة من الصف الثالث إلى الصف الثاني عشر.
لم يعرف زملاؤنا في الفصل أننا أيتام. كان لدينا كل ما نحتاجه، القرطاسية والزي المدرسي وكل شيء. كانت رسومنا تُدفَع دائمًا في الوقت المحدد. والآن، أنا طالبة في السنة الثالثة بكلية الطب في جامعة تشيتشيهار الطبية في الصين. لم أصدق أنني حصلت على القبول في هذه الجامعة لدراسة الطب.
أعمل بجد وأدرس، حتى أتمكن من العودة إلى وطني وتحقيق النجاح وأفتح مستشفى بإذن الله. أريد مساعدة الفقراء الذين لا يستطيعون تحمل نفقاتهم الطبية وأعالجهم مجانًا".

أثر تبرعاتكم لتعليم أطفالنا

تقديم الكفالات التعليمية للطلاب السوريين اللاجئين في مخيمات تركيا

تقديم الكفالات التعليمية للطلاب السوريين اللاجئين في مخيمات تركيا

الكفالات التعليمية للطلاب النازحين في شمال سوريا
تقديم الكفالات التعليمية للطلاب السوريين اللاجئين في مخيمات تركيا
تقديم الكفالات التعليمية للطلاب السوريين اللاجئين في مخيمات العراق

خطوة نحو العلم خطوة نحو النجاح

أنِر مستقبلهم

تبرع بـ لمشروع