100 $ دولار أمريكي- تمنح امرأة قسيمة دعم لشراء احتياجاتها وتحفظ كرامتها.
لا يزال في سوريا نساءٌ وفتيات يحملن أعباء النزوح وضيق الحال، ويتخلّين كثيراً عن أبسط حاجاتهن الشخصية، لأن ما في اليد لا يكفي إلا لما هو أشدّ إلحاحاً.
مستشفى الإيمان في سرمدا بريف إدلب، الذي نُديره، بيتٌ لصحة المرأة والطفل: فيه تُتابَع الحوامل، وتلد الأمهات، ويُعالَج الصغار. ولأننا نعرف نساءه وحاجاتهن عن قرب، نقدّم عبره لألف امرأة وفتاة قسيمةَ كرامة، تشتري بها كل واحدة ما تحتاجه من مستلزمات النظافة والعناية الشخصية، بحسب حاجتها واختيارها.
لماذا قسيمة؟
لأن لكل امرأة حاجتها، ولأن الاختيار حقّ، والخصوصية كرامة.
لمن؟
النازحات، والحوامل والمرضعات، والنساء اللواتي يُعِلن أسرهن، ومن يعانين ضيق الحال.
امنحها ما تختاره بنفسها.