370 $ دولار أمريكي-توفّر لوحاً شمسياً واحداً يعيد بئر وادي عرفات في تعز-اليمن إلى العمل.
قال رسول الله ﷺ: "أفضلُ الصدقةِ سقيُ الماء".
قبل الحرب، كانت تعز تشرب من 88 بئراً كبيرة تضخّ أكثر من 20 مليون لتر في اليوم. واليوم توقّف أكثرها، ولم يبقَ إلا آبارٌ صغيرة لا تعطي سوى 3 ملايين لتر، أقلّ بكثير مما تحتاجه المدينة. فصارت الأسر تشتري الماء من الصهاريج، وقد يبلغ ثمن الصهريج الواحد راتب معلّمٍ في شهر.
في مديرية المعافر بتعز، كانت بئر وادي عرفات تسقي 1,076 أسرة، منها أسرٌ نازحة، عبر شبكة مياهٍ تصل إلى بيوتهم. لكن البئر توقّفت منذ مدة طويلة: الوقود شحيح، والألواح الشمسية التي رُكّبت لها رديئة، احترق كثيرٌ منها. فبقيت مئات الأسر بلا ماء، فهي مصدرهم الوحيد.
نركّب للبئر 98 لوحاً شمسياً عالي الجودة، لتعمل كل يوم دون وقود، ويعود الماء يجري في الشبكة إلى أكثر من ألف أسرة.
ومع الماء القريب، يقلّ خطر الأمراض، وتستريح الأسر من ثمن الصهاريج، وتبقى البئر تعمل سنوات.
كل لوحٍ شمسيّ يقرّب الماء من بيوتهم.
يمكنك المساهمة بأي مبلغ تقدر عليه بدءًا من 5 $.