صيف الصدقة

صيف الصدقة

ظِلٌّ لهم… وظِلٌّ لك

قال رسول الله ﷺ: «كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقتِه حتى يُفصَلَ بين الناس».

هناك من يبدأ يومه بكوب ماء بارد، ومن يقطع مسافات طويلة بحثًا عن قطرة ماء تُسكِن عطش أطفاله. هناك من يهرب من الحرّ إلى الظل، ومن لا يجد سقفًا يحتمي تحته حين تشتد الحرارة. هناك من ينتظر الصيف كفصلٍ للراحة والسفر والهدوء، ومن يخشاه لأنه يضاعف عليه همّ الجوع، والعطش، والمرض، والتعب.

وفي عالمٍ تتسع فيه الفجوة بين من يملك أسباب الراحة، ومن يصارع لأجل أبسط الاحتياجات، يأتي صيف الصدقة ليذكّرنا أن العطاء ليس موسميًا، وأن الرحمة حقٌّ في كل وقت.

ومن هذا المعنى تنطلق حملة صيف الصدقة | ظِلٌّ لهم… وظِلٌّ لك؛ لتكون صدقتك ظلًا يمتد إلى من أنهكهم الحرّ والفقر والنزوح، ومصدر رحمةٍ لمن لا يملكون رفاهية الانتظار.

صدقتك قد تكون ماءً يروي عطش طفلٍ وقف طويلًا تحت الشمس، أو وجبةً تصل إلى أمٍّ تحمل همّ إطعام أطفالها، أو دواءً يخفّف ألم مريض، أو دعمًا عاجلًا يمنح أسرةً شيئًا من الأمان والكرامة.

كن أنت الغيث حين يطول العطش، والظل حين تشتد الشمس، والرحمة التي تصل إليهم في وقتها بلا تأخير.

صيف الصدقة

صيف الصدقة

تبرع بـ لمشروع