+55,000 شخص
يتلقون الرعاية الصحية والعلاج سنويا
«من فرج عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» صحيح مسلم
60 دولار أمريكي - تمنح أمّاً وطفلاً الرعاية الطبية الملحّة في مستشفى الإيمان.
120 دولار أمريكي - تمنح أمّاً وطفلاً الرعاية الطبية الملحّة في مستشفى الإيمان.
210 دولار أمريكي - تُنقذ 6 أمهات أو 6 أطفال.
يقدم مستشفى الإيمان في مدينة سرمدا في منطقة حارم، بمحافظة إدلب، شمال غرب سوريا الخدمات الطبية للمرأة والطفل، كاستشارات وعلاج طب الأطفال وعلاج الصحة الإنجابية والأمومة والطب العام وخدمات التغذية والطوارئ والفحوصات المخبرية والولادات الطبيعية والقيصرية وقسم إدخال المرضى والحضانات للمبتسرين والعمليات الجراحية الكبرى والبسيطة.
كما توفر المستشفى صيدلية لصرف الأدوية مجانًا وعيادة لعلاج الصدمات النفسية والاستشارات بخصوص الرضاعة الطبيعية.
فتحت المستشفى أبوابها لاستقبال المرضى في الشهر الأخير من العام 2016، لتصل اليوم بعدد مستفيدين بلغ 66,984 شخصاً من خدمات صحة الأم والصحة الإنجابية وصحة الطفل خلال عام 2025، ويولد فيها أكثر من 6,000 طفل بأمان سنويًا. يستقبل المستشفى نحو 6,000 شخص شهريًا للحصول على الرعاية الصحية، وشهد عام 2024 إضافة طابقين جديدين لمبنى المستشفى استجابة للطلب المتزايد على خدماته.
لا تزال الاحتياجات الإنسانية في شمال غرب سوريا من بين الأكثر حدة على مستوى العالم. يعيش أكثر من 90% من السكان تحت خط الفقر، بينما تعمل 43% من المستشفيات و63% من مرافق الرعاية الصحية الأولية بصورة جزئية أو أنها خارج الخدمة بالكامل. في ظل هذه الظروف، يبقى مستشفى الإيمان من المرافق القليلة القادرة على تقديم رعاية طبية منتظمة ومتاحة للمجتمعات المحلية، في مناطق تندر فيها البدائل الموثوقة للحصول على الخدمات الصحية.
كن كريمًا وتبرع بسخاء لتساعدنا على إبقاء هذا المستشفى مفتوحًا، ليبقى ملاذًا يعتمد عليه الآلاف من الأمهات والأطفال. يتلقى الآلاف من السوريين الخدمة الطبية في هذا المستشفى كل شهر، وبدعمكم سنستمر في حماية حياة الأمهات وحديثي الولادة، وتوفير الرعاية الطبية الملحّة لمن لا يجدون بديلاً عنها.
إقرأ المزيد وتعرف على فاطمة، بينما تتحدث عن نفسها وعن ألف طفل آخر
من هنايعتمد المستشفى اعتمادًا كليًا على التبرعات والدعم ويقدم خدماته كاملة بالمجان، وهنا يبرز التحدي الأهم، وهو استمرار العمل فيه وصعوبة توفير كل الأدوية اللازمة مقارنة بالعدد الكبير للمستفيدين، في ظل الارتفاع المستمر لأسعار السلع وتغيير طاقم العمل بين الوقت والآخر، ولكن أمام تلك التحديات يظل الإيمان المستشفى الوحيد في قلب مخيم يعيش فيه مليون نازح وتقدم الخدمة الصحية للأمهات والأطفال من أهل المجتمع المحلي وتغطي العيادة المتنقلة أكثر من 16 مخيمًا آخر.
منذ إعادة افتتاح مستشفى الإيمان في نوفمبر، وقد تم علاج أكثر من 270,000 مريض. وفرت تبرعاتكم الآلاف من الاستشارات وتوليد المئات من الاطفال وعلاج الأطفال من الإسهال وسوء التغذية، وتم تدريب الأمهات على الحماية ضد العنف والانتهاك.
منذ افتتاحه عام 2016، لم يغلق المستشفى أبوابه يوماً. وعلى مدى عقد من الأزمات المتتالية، واصل تقديم الرعاية المجانية لكل من يحتاجها، من الأمهات الحوامل إلى المواليد الخدج، ومن حالات الطوارئ إلى المرضى المزمنين، دون تمييز ودون انقطاع.
هذا التقرير به شفافية كاملة حول كيف استُخدم كل تبرع، وما الذي تحقق بفضل كرمكم وثقتكم بنا.
تبرعكم لم يكن مجرد مساهمة بل حياةً لمن لا يملك سواها.