1,930 دولاراً تمنح أسرة خلاياها الخمس، ورزقاً يعود كل ربيع.
في ريفِ سوريا بيوتٌ تعرف الربيع من رائحته، وتعرف متى يُزهر الحقل ومتى يثقل القرص بالعسل. ورثت الصنعة أباً عن جد، ثم ورثت عن الحرب خلايا فارغة.
قبل الحرب، كانت 650 ألف خلية نحل تنتشر في أنحاء سوريا، ويعيش من خيرها 35 ألف أسرة. ثم توالت سنوات الحرب، فتقلصت المراعي، وتعذر على النحالين التنقل بخلاياهم بحثاً عن الرحيق. وخلال عقد واحد خسرت البلاد 85% من نحلها، وكان لإدلب نصيب ثقيل من الخسارة: فمن بين 1,600 نحّال كانوا يعملون فيها، فقد 500 نحلهم بالكامل.
وأكملت المبيدات الرخيصة ما بدأته الحرب، فيما ارتفعت كلفة الدواء والخلايا والمعدات، وغابت القروض التي قد تعين النحال على النهوض من جديد.
لكن الصنعة ما زالت في اليد، ينقصها النحل.
لهذا ندعم 76 نحّالاً في إدلب وحلب بخمس خلايا لكل منهم، مجهزة بالنحل وأقراص الشمع، مع تدريب متخصص يساعدهم على تنمية خلاياهم وزيادة إنتاجها.
76 أسرة من أسر الأرامل وذوي الإعاقة ومحدودي الدخل ستحصل كل منها على خمس خلايا تعطي مئة كيلوغرام من العسل في الموسم، ودخلاً لا يقل عن 1500 دولار.
وفي النحل خيرٌ يتجاوز خليته؛ يأكل طيباً ويضع طيباً، ويمضي بين الأزهار ناشراً النفع حيث حلّ، يخرج من الخلية فيلقّح بساتين 200 أسرة مجاورة، ويعود بالعسل إلى السوق: 7600 كيلوغرام في موسم واحد لينفعَ نحو 1,000 شخص من الأسر الزراعية المجاورة.
تبرعك يعيد النحل إلى خلية، والنحّال إلى صنعته، والرزق إلى بيتٍ افتقده طويلاً.
ملحوظة: عند اختيار التبرع الشهري، فإن المبلغ الذي تحدده يتم سحبه تلقائيا في نفس اليوم من كل شهر.