11,600 $ دولار أمريكي- تعيد تشغيل بئر مياه في الصومال لسقيا نحو 1,800 شخص.
قال رسول الله ﷺ: "أفضلُ الصدقةِ سقيُ الماء".
في مديرية بيدوا جنوب غرب الصومال، يعود الجفاف عاماً بعد عام. تمشي الأسر ما بين كيلومترين وخمسة كيلومترات لتجد الماء، وتدفع فيه أكثر كلما اشتدّ الجفاف. وتقضي النساء والأطفال ساعاتٍ كل يوم في جلبه، على حساب المدرسة والعمل. وفي القرى نفسها، وجد فريقنا في يوليو 2026 أكثر من 20 بئراً سطحية مهجورة، كانت تسقي يوماً آلاف الأسر.
نعيد في هذا المشروع 10 آبار منها إلى العمل: نُصلحها، ونحميها من التلوّث، ونركّب عليها مضخّات يدوية، لتعطي ماءً آمناً طوال العام، للشرب والطبخ، ولسقي الماشية، وللوضوء في المساجد.
يصل الماء إلى نحو 3,600 أسرة، قرابة 18 ألف شخص. ونشكّل لجاناً من أهل القرى لإدارة الآبار، وندرّب فنّيين منهم على تشغيلها وصيانتها، لتبقى تعمل بعد انتهاء المشروع.
لماذا نُحيي الآبار القديمة؟
لأن أهل القرى أنفسهم اختاروا ذلك، بعد مشاوراتٍ مع وجهائهم ونسائهم ولجان مساجدهم: إحياء بئرٍ قائمة أسرع وأقلّ كلفةً من حفر بئرٍ جديدة، ويوصل الماء إلى عددٍ أكبر من الناس.
بئرٌ تعود إلى العمل.. وصدقةٌ تجري سنوات.
يمكنك المساهمة بأي مبلغ تقدر عليه بدءًا من 5 $.