حملة شتاء غزة - تبرع بطرد الشتاء

حملة شتاء غزة - تبرع بطرد الشتاء

تحت سماء غزة.. الشتاء الرابع ،والخيمة نفسها!

هذا رابع شتاءٍ تقضيه عائلاتٌ كثيرة في غزة بعيداً عن بيوتها، في خيامٍ بليت، ومبانٍ متصدّعة.  في الشتاء الماضي غمر الماء سبع أسرٍ من كل عشر. وهذا العام يُتوقّع مطرٌ أغزر، والخيام هي هي.

تحت هذه السماء

  • المأوى: 94٪ من الناس في غزة يحتاجون إلى مأوى ومستلزمات أساسية، وأكثر من نصف الخيام والملاجئ المؤقتة في حالٍ سيئة.
  • المطر: نحو 950 ألف شخص يعيشون في مواقع معرّضة للفيضان، وأكثر من 4 آلاف مبنى غير آمن ما زال مسكوناً.
  • الدفء: 84٪ من الأسر تقول إن وسائل تدفئتها لا تجدي، ونحو نصفها يحرق البلاستيك والنفايات ليطبخ.
  • الكسوة: الملابس الشتوية أقلّ الحاجات تغطيةً على الإطلاق، فلم يُغطَّ منها حتى الآن إلا نحو 1٪.

يشمل طرد الشتاء:

  • ما يرفعهم عن الأرض الباردة: ثلاث فرشات إسفنجية، وثلاث بطانيات شتوية، وثلاث وسائد، وحصيرتان لا يتسرّب منهما الماء.
  • ما يحفظ الخيمة من المطر والريح: ثلاثة أغطية مزدوجة ضد الماء، وحبلٌ متين، وشريطٌ لاصق لسدّ الشقوق، وعشرة أكياس رمل تثبّت الأطراف وتصدّ السيل، ومقصّ.
  • ما يحفظ الأجساد: ثلاثة أطقم من الجوارب والقبعات والقفازات، ومنشفتان، وحقيبتان تبقيان الأغراض جافّة.
  • كسوةٌ بمقاس كل فرد تتسلّم الأسرة قسيمةً لكل فرد فيها، تختار بها من متاجر محلية معاطف وثياباً دافئة وأحذية مغلقة، بالمقاس الذي يناسب كلاً منهم، صغاراً وكباراً.
  • يدٌ تعين على التثبيت يرافق التوزيعَ إرشادٌ عملي: كيف تُثبَّت الأغطية، وكيف تُسدّ الخيمة في وجه المطر، وكيف تُحمى الصحة في البرد.

لمن الأولوية

الأسر في المواقع المعرّضة للفيضانات أو المباني غير الآمنة، والأسر التي تعيلها نساء، والتي فيها أطفال دون الخامسة، أو حوامل ومرضعات، أو كبار سن، أو أشخاص ذوو إعاقة أو أمراض مزمنة، ومن فقدوا أغراضهم في نزوحٍ بعد نزوح.

يمكنك التبرع بأي مبلغ بدءًا من 5 دولارات أمريكية عبر اختيار "مبلغ آخر" وتحديد المبلغ.

حملة شتاء غزة - تبرع بطرد الشتاء

حملة شتاء غزة - تبرع بطرد الشتاء

شتاؤهم الماضي

وزّعنا الملابس الشتوية على الأطفال، لتمنحهم الدفء والحماية من البرد، وتساند أسرهم في هذه الظروف الصعبة.

وزّعنا الملابس الشتوية على الأطفال، لتمنحهم الدفء والحماية من البرد، وتساند أسرهم في هذه الظروف الصعبة.

قدّمنا للأسر أغطية شتوية تساعدها على الاحتماء من البرد، وتمنح الأطفال بعض الدفء والراحة داخل الخيام.

قدّمنا للأسر أغطية شتوية تساعدها على الاحتماء من البرد، وتمنح الأطفال بعض الدفء والراحة داخل الخيام.

عملنا على توفير الخيام وتجهيزها للعائلات، لتكون مأوى يحميها من برد الشتاء ومطره ويوفر لها مساحة أكثر أمانًا.

عملنا على توفير الخيام وتجهيزها للعائلات، لتكون مأوى يحميها من برد الشتاء ومطره ويوفر لها مساحة أكثر أمانًا.

ساهمنا في توفير الحطب للأسر لمساعدتها على مواجهة البرد وتأمين الدفء في ظل الظروف الصعبة.

ساهمنا في توفير الحطب للأسر لمساعدتها على مواجهة البرد وتأمين الدفء في ظل الظروف الصعبة.

واصلنا دعم العائلات في غزة بتوفير مستلزمات النوم والدفء، لتساعدهم على مواجهة برد الشتاء داخل الخيام.

واصلنا دعم العائلات في غزة بتوفير مستلزمات النوم والدفء، لتساعدهم على مواجهة برد الشتاء داخل الخيام.

وزّعنا الملابس الشتوية على الأطفال، لتمنحهم الدفء والحماية من البرد، وتساند أسرهم في هذه الظروف الصعبة.
قدّمنا للأسر أغطية شتوية تساعدها على الاحتماء من البرد، وتمنح الأطفال بعض الدفء والراحة داخل الخيام.
عملنا على توفير الخيام وتجهيزها للعائلات، لتكون مأوى يحميها من برد الشتاء ومطره ويوفر لها مساحة أكثر أمانًا.
ساهمنا في توفير الحطب للأسر لمساعدتها على مواجهة البرد وتأمين الدفء في ظل الظروف الصعبة.
واصلنا دعم العائلات في غزة بتوفير مستلزمات النوم والدفء، لتساعدهم على مواجهة برد الشتاء داخل الخيام.

شتاءٌ رابع على الخيام.. ودفءٌ يصلهم منك

خلّي دفاك يوصلهم

تنويه

ننوه أن هيومان ابيل ملتزمة التزاماً كاملاً بإيصال المساعدات إلى الدولة أو المشروع الذي تختاره وقت التبرع. أما في حال انتهاء أعمال البرنامج أو المشروع، أو عرقلة وصولنا له وللبلد المزمع إنشاؤه فيه لأسباب خارجة عن إرادتنا، أو إذا ما تجاوزنا حد التبرعات المطلوبة له، فإن هيومان ابيل تحتفظ بحق إعادة توجيه تبرعكم لمشروعٍ آخر من المشاريع الأكثر أهميةً وأولويةً.

تبرع بـ لمشروع