صندوق طوارئ الشتاء - تبرع لتوفير الدفء

صندوق طوارئ الشتاء - تبرع لتوفير الدفء

تحت نفس السما، لكن لسنا كلنا تحت نفس السقف

حين تهطل الأمطار، يراقبها بعضنا من خلف نافذة في بيت دافئ، بينما تنظر إليها أسر أخرى بقلق، خشية أن تتسرب إلى خيامها، أو تبلل أغطية أطفالها. وحين يشتد البرد، يجد بعضنا ما يحتمي به، بينما يقضي آخرون ليالي طويلة بحثًا عن شيء من الدفء.

كلنا تحت نفس السما، لكن حكاياتنا مع الشتاء مختلفة.

في غزة وسوريا ولبنان واليمن وغيرها من المناطق التي تعاني فيها الأسر ظروفًا معيشية قاسية، قد تصبح بطانية، أو ملابس شتوية، أو وسيلة تدفئة فارقًا حقيقيًا في حياة أسرة.
فما نعده من أبسط ضروريات الحياة، قد يكون أمنية بعيدة المنال لغيرنا. من خلال صندوق طوارئ الشتاء، يمكنك المساهمة في توفير مستلزمات الشتاء للأسر الأكثر احتياجًا، ودعم الاستجابة للاحتياجات العاجلة، لتجد هذه الأسر ما يعينها على مواجهة البرد ويحفظ لها شيئًا من الدفء والأمان.
لا نملك أن نغيّر السماء فوقهم، لكن يمكننا أن نخفف ما يلقونه تحتها. فالعطاء يطوي المسافات، ويصل بين قلوبٍ فرّقتها الظروف وجمعتها الرحمة.

تبرّع الآن لصندوق طوارئ الشتاء، وساهم في إيصال الدفء إلى من يحتاجه.


صندوق طوارئ الشتاء - تبرع لتوفير الدفء

صندوق طوارئ الشتاء - تبرع لتوفير الدفء

كلنا تحت نفس السما، بس مش كلنا بنلاقي الدفا.. تبرّع وخلّي دفء عطائك يوصل لهم

امنحهم دفئًا

تنويه

ننوه أن هيومان ابيل ملتزمة التزاماً كاملاً بإيصال المساعدات إلى الدولة أو المشروع الذي تختاره وقت التبرع. أما في حال انتهاء أعمال البرنامج أو المشروع، أو عرقلة وصولنا له وللبلد المزمع إنشاؤه فيه لأسباب خارجة عن إرادتنا، أو إذا ما تجاوزنا حد التبرعات المطلوبة له، فإن هيومان ابيل تحتفظ بحق إعادة توجيه تبرعكم لمشروعٍ آخر من المشاريع الأكثر أهميةً وأولويةً.

تبرع بـ لمشروع