تحت نفس السما، لكن لسنا كلنا تحت نفس السقف
حين تهطل الأمطار، يراقبها بعضنا من خلف نافذة في بيت دافئ، بينما تنظر إليها أسر أخرى بقلق، خشية أن تتسرب إلى خيامها، أو تبلل أغطية أطفالها. وحين يشتد البرد، يجد بعضنا ما يحتمي به، بينما يقضي آخرون ليالي طويلة بحثًا عن شيء من الدفء.
كلنا تحت نفس السما، لكن حكاياتنا مع الشتاء مختلفة.
في غزة وسوريا ولبنان واليمن وغيرها من المناطق التي تعاني فيها الأسر ظروفًا
معيشية قاسية، قد تصبح بطانية، أو ملابس شتوية، أو وسيلة تدفئة فارقًا حقيقيًا في حياة أسرة.
فما نعده من أبسط ضروريات الحياة، قد يكون أمنية بعيدة المنال لغيرنا.
من خلال صندوق طوارئ الشتاء، يمكنك المساهمة في توفير مستلزمات الشتاء للأسر الأكثر احتياجًا، ودعم الاستجابة للاحتياجات العاجلة، لتجد هذه الأسر ما يعينها على مواجهة البرد ويحفظ لها شيئًا من الدفء والأمان.
لا نملك أن نغيّر السماء فوقهم، لكن يمكننا أن نخفف ما يلقونه تحتها. فالعطاء يطوي
المسافات، ويصل بين قلوبٍ فرّقتها الظروف وجمعتها الرحمة.
تبرّع الآن لصندوق طوارئ الشتاء، وساهم في إيصال الدفء إلى من يحتاجه.