ليس كل بطل يرتدي عباءة البطولة ويُصفّق له الناس، بعضُ الأبطال لا يعرفهم ولا يراهم أحد، لكن الله يعرفهم ويراهم "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ"
.(مرر للأسفل للطرود الغذائية)
من البطل في رمضان؟
من يدعم ويساندُ ويعملُ ويُعين رغم المصاعب، "وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ"
ومن يصمُدُ ويصبر ويثبُتُ رغم الأزمات وقسوة العالم، "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ"
ومن يُعطي بالمالِ والكلمةِ والرحمة. "الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ"
في رمضان هذا العام، للبطولةِ معنىً مختلف، فلن تُقاسَ البطولة بالقوة، ولا بما نملك، بل بالعمل والصبر والصمود، وبما نُعطي وتجودُ بهِ قلوبنا، وبمن نختار أن نكونَ لهم سندًا.
لأكثر من 35 عامًا، تواصل هيومان أبيل رسالتها الإنسانية في شهر رمضان المبارك، من خلال تنفيذ مشاريع خيرية وإغاثية شملت توزيع الطرود الغذائية ووجبات إفطار الصائم لمئات الآلاف من الأسر المحتاجة حول العالم.
وفي هذا العام، نخطو خطوة أوسع لنترك أثرًا أكبر؛ حيث سنوزع وجبات إفطار رمضانية في 9 دول، إلى جانب الطرود الرمضانية في 19 دولة، لتكفي الأسر المحتاجة طوال شهر رمضان المبارك.
كما وسّعنا نطاق عملنا الإنساني بإضافة طرود رمضانية مخصصة لأطفالنا الأيتام المكفولين في 14 دولة، تأكيدًا على التزامنا المستمر بالوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز قيم التكافل والعطاء في هذا الشهر الفضيل.
الهدف من مشروع إفطار الصائمين
طوّرنا خلال 35 عاماً من الخبرة في توفير وتوزيع وجبات الإفطار في المجتمعات المحلية عدداً من البرامج الفعالة وعالية الجودة تضع احتياجات المجتمعات التي نساعدها في المقام الأول. تبرعاتكم أمانةٌ في أيدينا وأعناقنا.
لذلك فإننا لا نقبل إلا بتوفير أفضل الطعام والوجبات وأعلاها قيمةً بأفضل الأسعار حتى نستطيع إيصالها إلى المزيد ممّن هم في أمس الحاجة للمساعدة والعون.
(مرر للأعلى لوجبات إفطار الصائمين)
أجر إفطار الصائم
يأتي رمضان ليفتح معه أبواب الرحمة والعطف والرفق في ظلّ عامٍ صعب ومليء بالمآسي التي ما تكاد تنتهي واحدة منه حتى تبدأ غيرها على أبناء أمّتنا.
انشرْ الخير والرحمة على الصائمين المحتاجين بينما ترجو أنتَ رحمة الله وتسأله أن يدخلك من أبوابها التي تُفتح في أول رمضان:
قال رسول الله:
«مَنْ فَطَّرَ صَائمًا، كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْره غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أجْر الصَّائمِ شيءٍ» (رواه الترمذي)
بطلٌ يساندُ بطلًا! .. كيف تكونُ بطلًا في رمضان؟
تبرّعك اليوم قد يعني:
وجبة إفطارٍ لعائلةٍ صائمة وصامدة ببطولةٍ نادرة،
أو طرد غذائى يملأُ مطبخهم البسيط ويكفيهم قسوة الجوع في ليالي رمضان،
وبطولتكَ تبدأُ بقرارٍ وايمانٍ أنّ القليل قادرٌ على صُنعِ أثرٍ عظيم.
فلا تسأل في رمضان: ماذا أملك؟
بل اسأل: ماذا سأُعطي؟
رمضان هذا العام، قصة بطولة .. فكُن أنتَ البطل.
لقد وصل عطاؤكم إلى أسر تعاني تحت وطأة النزاعات والنزوح والجوع والفقر المدقع. من غزة إلى أفغانستان، ومن اليمن إلى السودان، كان دعمكم هو الضمانة، ألّا تُنسى المجتمعات المستضعفة خلال الشهر الفضيل. وبفضل عطائكم، وصلت هيومان أبيل إلى 1,766,223 شخصًا في 18 دولة من خلال تقديم الطرود الغذائية، والوجبات الساخنة، وزكاة الفطر، والفدية، وهدايا العيد، والمساعدات الرمضانية الأساسية. يسلط هذا التقرير الضوء على كيفية إسهام تبرعاتكم في إتاحة الفرصة للأسر للإفطار بكرامة، والاحتفال ببهجة العيد، واستشعار الدعم والمساندة في أحلك الأوقات وأكثرها ضعفًا واحتياجًا.
تنزيل التقرير
يمكنك تشجيع طفلك على الصيام وأداء العبادات في رمضان باستخدام هذه المطبوعات لأداء أنشطة تشجيعية متنوعة: جدول رمضان، لعبة الذاكرة، فاصل القرآن، صندوق الصدقة، زينة رمضان، رول تلوين.
تنزيل المطبوعات
نشارككم في هذه المجلة التي نصدرها في رمضان، تقاريرنا كل عشرة أيام حول حصاد تبرعاتكم الكريمة في رمضان 2026 في كل دولة من الدول التي ننفذ بها حملاتنا.
مجلة كل إنساناختلف العلماء فيما يحصل به تفطير الصائم. فمنهم من قال إنه يحصل بأدنى شيء ولو بتمرة أو جرعة من ماء أو مذقة من لبن. وذلك لما جاء في حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه:
{من فطَّر صائما كان له مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء. قلنا: يا رسول الله ليس كلنا نجد ما نفطر به الصائم؟ فقال رسول الله ﷺ: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن، أو تمرة، أو شربة من ماء. ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة}. (رواه البيهقي وابن خزيمة في صحيحه. وأبو الشيخ وابن حبان).
فتفطير الصائم الذي ورد النص بأن له مثل أجر الصائم هو أن يقدم للصائم شيئا صالحا للأكل، ويكون أول ما يتناوله الصائم هو طعامه حتى يصدق عليه أنه فطره.
يذهب العلماء إلى أنّ ثواب تفطير الصائم يحصل لكل من فطر صائماً، سواء كان غنياً أم فقيراً. فإن كان فقيراً كان فعله من باب الصدقة، أما إن كان غنياً فهو من باب الهدية، ولا يشترط في الهدية أن يكون المهدَى إليه فقيراً، بل تصح الهدية للغني والفقير.
ذهب جمهور العلماء أن الأصل أن تدفع الزكاة إلى الفقير من جنس المال المزكى، فزكاة النقود تُخرج نقوداً لا طعاماً، والأصل كذلك أن تدفع الزكاة إلى الفقير ليتصرف فيها بما يشاء مما هو مباح شرعاً. لهذا، فلا يجوز إخراج الزكاة طعاماً لإفطار الصائمين.